🕯️ الغرفة التي لا تظهر في المخطط – الجزء الثالث (الأخير)
🧩 هذه القصة جزء من سلسلة
🕯️ الغرفة التي لا تظهر في المخطط
الجزء الثالث (الأخير)
⚠️ نهاية نفسية صادمة – للبالغين فقط
لم أصرخ عندما أُغلق الباب خلفي.
لم أركض.
لم أحاول الهرب.
كنت أعرف…
أنني تأخرت.
الغرفة كانت كما هي.
ضيقة.
خانقة.
هادئة أكثر مما ينبغي.
المرأة في المرآة لم تعد تبتسم.
كانت تنظر إليّ فقط…
بنظرة أعرفها جيدًا.
قالت بهدوء:
"تعبتِ، صح؟"
لم أجب.
لأن الإجابة كانت واضحة على وجهي.
جلستُ على الأرض.
ظهري للجدار.
رأسي بين يديّ.
كل الأصوات التي سمعتها من قبل…
الطرق…
الهمس…
التحذيرات…
عادت دفعة واحدة.
لكن هذه المرة…
لم تكن تأتي من الجدار.
كانت تأتي من داخلي.
رفعتُ رأسي ببطء.
المرآة لم تعد تعكسني بالكامل.
كانت تُظهرني…
كما أشعر.
عينان مرهقتان.
كتفان مثقلتان.
نَفَس متقطع.
قالت المرأة:
"أنا ما جيت من ورا الجدار."
اقتربت أكثر:
"أنا كنت معك من البداية."
تذكّرتُ المخطط.
الفراغ.
المساحة الزائدة.
تذكّرتُ الرسائل.
التحذيرات.
السؤال المتكرر:
"هل أنتِ وحدك؟"
لم يكن السؤال موجّهًا لي من أحد.
كنتُ أنا…
أسأله لنفسي.
وقفتُ أمام المرآة.
مددتُ يدي.
لم ألمس زجاجًا باردًا.
لم ألمس جدارًا.
لمستُ شيئًا أعرفه.
شيئًا كنتُ أهرب منه منذ وقت طويل.
في الصباح،
فتحوا الشقة.
لم يجدوا غرفة إضافية.
لم يجدوا بابًا مخفيًا.
لم يجدوا جدارًا غريبًا.
وجدوا فقط امرأة جالسة على الأرض…
صامتة…
تحدّق في الحائط.
وعلى الطاولة…
ورقة واحدة.
"الغرفة لا تظهر في المخطط…
لأنها لم تكن في البيت."
— النهاية —
🩸 نهاية السلسلة 🩸
إعادة قراءة القصة من البداية

تعليقات
إرسال تعليق